>


الأربعاء 19 يونيو 2013
في

جديد الأخبار
جديد المقالات






المتواجدون الآن


تغذيات RSS

الأخبار
أخبار محلّيّة
"لقاء الأحزاب" دان التفجير في سوريا : أيادي الإجرام لن تنال من عزيمة الشعب السوري ولا من معنويات الجيش
"لقاء الأحزاب" دان التفجير في سوريا : أيادي الإجرام لن تنال من عزيمة الشعب السوري ولا من معنويات الجيش
19-07-2012 11:30
نددت لجنة المتابعة للقاء الأحزاب والقوى والشخصيات الوطنية اللبنانية في بيان وزعته بعد اجتماعها الدوري في مقر الحزب السوري القومي الاجتماعي في بيروت ب"التفجير الإرهابي الجبان لمبنى الأمن القومي في العاصمة السورية أمس أثناء اجتماع وزراء وعدد من قادة الأجهزة الأمنية المختصة، والذي أدى إلى استشهاد العماد داوود عبد الله راجحة نائب القائد العام للجيش والقوات المسلحة نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، والعماد آصف شوكت نائب وزير الدفاع، والعماد حسن توركماني معاون نائب رئيس الجمهورية، ووقوع إصابات في صفوف المجتمعين بعضها خطيرة".

ورأت أن "التفجيرات الإجرامية لمبان سكنية وحكومية في العاصمة السورية تثبت مجددا حجم المؤامرة الخارجية التي تتعرض لها سوريا للنيل من هويتها المقاومة ومن ثوابتها الوطنية والقومية"، لافتة إلى أن "في هذا الأمر دلالات واضحة على الهستيريا الاجرامية التي وصلت اليها الجماعات التخريبية بسبب فشل مشروعها التآمري على الدولة والشعب والجيش على مدى الأشهر الأخيرة".

وأكدت "أن أيادي الإجرام التي تقتل المواطنين وتغتال المسؤولين في الدولة، لن تنال من عزيمة الشعب العربي السوري المقاوم، ولا من معنويات الجيش العربي السوري الباسل، بل ستزيدهم تصميما في التصدي لكل ما من شأنه اخضاع سوريا للأجندات الصهيو- أميركية في المنطقة ولأنظمة الرجعية والخيانة الخليجية المتواطئة مع هذا المشروع، والتي لم نعرفها يوما إلا متآمرة على شعوبها والقضايا العربية المحقة والعادلة وعلى الحقوق العربية السليبة لمصلحة أعداء هذه الأمة، وفي مقدمهم اسرائيل".

ولفتت إلى "أن النار التي أشعلتها تلك الأنظمة في المنطقة سترتد عليها في المرحلة المقبلة من دون أن تجد أحد ليدافع عنها ولا حتى شعوبها"، معزية "الرئيس الدكتور بشار الأسد والجيش العربي السوري الباسل والشعب العربي السوري المقاوم وعوائل الشهداء"، مؤكدا أن "سوريا التي كانت ولا تزال عصية على المؤامرات ستبقى على نهجها المقاوم متمسكة بهويتها الوطنية والقومية مهما حاول متآمرو الداخل والخارج اخضاعها لاملاءات اميركا واسرائيل، وهي ستبقى، كما دائما، منارة النضال لكل الاحرار والشرفاء في العالم حتى تحقيق النصر واستعادة الحقوق العربية السليبة كافة من رجس الاحتلال".

وثمنت "خطاب قائد المقاومة السيد حسن نصرالله أمس في ذكرى انتصار المقاومة على العدو الصهيوني في حرب تموز 2006"، مشيدة ب"الرؤية الاستراتيجية الواضحة والصريحة التي تميز بها الخطاب سواء على مستوى اعلان سماحته جهوزية المقاومة الدائمة لمواجهة الغدر الاسرائيلي المتكرر على الأرض والسيادة، أو على مستوى تأكيد التحالف الاستراتيجي الذي يربط المقاومة بسوريا الأسد التي ساعدت المقاومة في حربها على العدو خلال عدوان 2006، وبفضلها تحقق الانتصار المجيد على هذا العدو وتأكيده أن الشهداء الذين سقطوا بالأمس في دمشق بأنهم الشهداء القادة رفاق السلاح، اضافة إلى تأكيد سماحته في الشق المحلي على العلاقة المتينة بين "حزب الله و"التيار الوطني الحر"، بعيدا من أي تجاذبات سياسية حول بعض المسائل الخلافية الداخلية التي لن تؤثر على جوهر هذه العلاقة واستمراريتها لمصلحة تحصين الوحدة الداخلية لمواجهة الأخطار الخارجية التي تعصف بالمنطقة".

ج.م.

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 237


خدمات المحتوى


تقييم
0.00/10 (0 صوت)


Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.

موقع ومنتديات حركة أمل - أفواج المقاومة اللبنانية  Amal Movement
Tweets von @Afwajamal