>


الثلاثاء 2 سبتمبر 2014
في

جديد الأخبار
جديد المقالات






المتواجدون الآن


تغذيات RSS

الأخبار
أخبار حركية
حركة أمل أحيت الذكرى السنوية لقائد مواجهات مارون الراس الشهيد هاني علوية
حركة أمل أحيت الذكرى السنوية لقائد مواجهات مارون الراس الشهيد هاني علوية
حركة أمل أحيت الذكرى السنوية لقائد مواجهات مارون الراس الشهيد هاني علوية
16-07-12 01:44
أحيت حركة أمل - اقليم جبل عامل ذكرى "يوم شهيد أمل" والذكرى السنوية لقائد المواجهات البطولية ضد العدو الاسرائيلي في مارون الراس، ايام عدوان تموز 2006 الشهيد القائد هاني علوية، وأقامت للمناسبة مهرجانا حاشدا في الحديقة العامة في بلدة مارون الراس، في حضور النائب الأخ علي بزي، عضوي هيئة الرئاسة في الحركة الأخ الحاج خليل حمدان والأخ الحاج قبلان قبلان، ممثلين عن القوى الامنية والعسكرية وعن الاحزاب اللبنانية، حشد من رجال الدين والهيئات النقابية والجمعيات الاهلية، رؤساء مجالس بلدية واختيارية وقيادة الحركة في اقليم جبل عامل وحشد من ابناء المنطقة.

قدم للاحتفال الأخ عباس حيدر، وتلا الشيخ صالح البزال آي من القرآن الكريم، ثم النشيد اللبناني ونشيد حركة أمل عزفتهما الفرقة الموسيقية في كشافة الرسالة الاسلامية. ثم تلا الشيخ حسن بزي مجلس عزاء حسيني.


وألقى الأخ الدكتور خليل حمدان كلمة الحركة فاستهلها بسيرة الشهيد هاني علوية الجهادية وقيادته لعمل المقاومة في افواج المقاومة اللبنانية "أمل" الذي ترأس غرفة عملياتها، مشيرا الى "ثباته على خط الامام الصدر وشجاعته في مواجهة العدو منذ انطلاقة المقاومة".

وأكد "ان هذه المسيرة الجهادية التي كلفت المزيد من التضحيات والدماء الطاهرة في سبيل تحرير الارض من رجس الاحتلال هي محل فخر واعتزاز ولا يمكن التخلي عنها او تجاوزها لمجرد ان اصواتا من بعض المراهنين الذين لا عهد لهم بمواجهة العدو ينادون باسقاط سلاح المقاومة لاهداف مشبوهة، مؤكدا ان هذه المقاومة كانت ولا زالت تمثل حاجة وضرورة وطنية لاستكمال تحرير ما تبقى من ارضنا المحتلة وللحفاظ على سيادتنا وعلى ثرواتنا المائية والنفطية التي هي محل اطماع العدو".

وتوقف الأخ حمدان عند بداية الاعتداءات الاسرائيلية على أرضنا وارتكاب المجازر بحق اهلنا، وقال:" ها نحن على مرمى حجر من بلدة صلحا المحتلة التي قام العدو الاسرائيلي بتهجير اهلها بعد ان ارتكب مجزرة ذهب ضحيتها العشرات من الاهالي بالاضافة الى ارتكاب العديد من المجازر في اكثر من مكان، كل ذلك بسبب عدم وجود رادع لهذا العدو ولان الدولة كانت غائبة ومستقيلة من واجبها في الدفاع عن شعبها. ومن هنا كانت صرخة الامام الصدر ونداؤه للدولة بأن تتحمل مسؤولياتها وتنشر الجيش على الحدود الجنوبية ولما قصرت بالقيام بهذا الواجب صرخ الامام الصدر بالناس واذّن بهم بانه جاء الدور الحقيقي للجنوبي ان يعانق جرحه وعلم بلاده ويدافع بما تيسر له من سلاح ويواجه هذا العدو الذي لا يفهم الا بلغة القوة".

اضاف: "كانت المواجهة والمقاومة التي استطاعت ان تدحر الاحتلال بعد ان قدمنا دماءنا وارواحنا في سبيل الوطن".

وسأل الأخ حمدان اليوم: ما الذي تغير، هل تخلت اسرائيل عن نواياها العدوانية؟ وهي التي تطلق يوميا التهديدات وتقوم بالمناورات استعدادا لجولات جديدة بحسب ما يصرح قادة العدو، ومن الذي يردعها. فإني لا أرى سببا واحدا لان تتخلى المقاومة عن سلاحها وان الحرب الباردة التي تمارس اليوم على المقاومة من خلال تجمعات هنا وشتائم هناك وابواق مأجورة تعمل ليلا نهارا للنيل من قوتنا لن تجدي نفعا، كما اننا نؤكد اننا لن ننزلق الى الفتنة وسنبقى نهرب منها لانها لا تخدم الا العدو الاسرائيلي ولاننا لا نؤمن الا بعدو واحد هو اسرائيل. اما في الداخل فسلاحنا الوحيد هو الحوار ولغة التلاقي والتقارب هي اللغة التي تعلمناها في مدرسة امام الحوار والعيش المشترك وامام الوطن والمقاومة السيد موسى الصدر، وسيبقى نهجنا الحوار الذي يحتاج الى ملاقاة من الآخرين".

اضاف: "ان العدو الاسرائيلي لا يميز بين طائفة واخرى وبين فئة واخرى فهو عدو لكل اللبنانيين، وان وحدتنا هي السلاح الامضى لمواجهته لاننا بتعايشنا وتقاربنا على مختلف مشاربنا وطوائفنا نشكل مختبرا حضاريا في مواجهة العنصرية الاسرائيلية".

وسأل الأخ حمدان كيف يمكن للبعض ان يطالب بنزع سلاح المقاومة الذي قاتل اسرائيل وحقق العزة والنصر والكرامة للوطن، فيما يقوم هذا البعض بجمع السلاح وتهريبه الى سوريا للنيل من دورها العروبي ومواقفها الداعمة للمقاومة والقضية الفلسطينية؟، داعيا الى اعادة النظر بهذه المواقف التي لا تخدم الا اسرائيل والتي تضر بمصلحة الوطن وبوحدة ابنائه والى خطاب عاقل بدءا من المسؤولين لاننا نحتاج الى نمط من الاداء البرلماني السليم، اذ لا يجوز ان يشاهد المواطن اللبناني نائبا يتحدث بنبرة طائفية ومذهبية ويحرض المواطن على أخيه المواطن. وهل هذا النائب يمثل الامة التي يجب ان تحاسبه؟ لهذا نحتاج الى قانون انتخابي عصري يعالج هذا الوضع الطائفي الذي ينهش في جسم الوطن والمواطن، نحتاج الى قانون يكون فيه المرشح بحاجة الى جميع المواطنين من مختلف الطوائف والمذاهب كي يقلع عن الخطاب المذهبي وهذا القانون لا يتحقق الا من خلال الدائرة الانتخابية الواحدة على قاعدة النسبية".

وختم الأخ حمدان داعيا الحكومة الى "عدم الهروب او النأي بالنفس عن مطالب الناس وهمومهم وعن مطالب القطاعات العمالية والمعلمين والعمل ضمن رؤية واضحة على مختلف المستويات". كما دعا الى "تأمين الغطاء السياسي العملي لا الكلامي للجيش اللبناني الذي يتعرض لأبشع وأشرس حملة"، معتبرا ان "المساس بهذه المؤسسة الوطنية هو مساس بقلب لبنان النابض".

وكان سبق المهرجان كوكبة انشادية لفرقة كشافة الرسالة الاسلامية.

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 611


خدمات المحتوى


تقييم
0.00/10 (0 صوت)


Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.

موقع ومنتديات حركة أمل - أفواج المقاومة اللبنانية  Amal Movement
جميع الحقوق محفوظة لشبكة أفواج أمل للإعلام
Tweets von @Afwajamal