 المتواجدون الآن
 تغذيات RSS
|
الأخبار
|
 أخبار عربية
 «هيئة العلماء والدعاة في فلسطين»: المسجد الأقصى ليس ساحة عامة للمستعمرين والسائحين
|
|
«هيئة العلماء والدعاة في فلسطين»: المسجد الأقصى ليس ساحة عامة للمستعمرين والسائحين
02-29-2012 11:32
القدس المحتلة - أصدرت «هيئة العلماء والدعاة في فلسطين/ بيت المقدس» بيانا نددت فيه بتواجد قوات الشرطة الصهيونية داخل الأقصى وسماحها كذلك بدخول المستعمرين والسائحين إلى باحة المسجد الاقصى المبارك.
وقالت «هيئة العلماء والدعاة في فلسطين» في بيانها إن "سلطات بلدية الاحتلال الإسرائيلي تعلن عن تحويل ساحات المسجد الأقصى إلى ساحات عامة يمكن لأي إنسان كان أن يرتادها وأن يفعل فيها ما يحلو له، وإنها ليست ساحات مقدسة خاصة بالمسلمين وحدهم، وقد ترافق هذا الإعلان مع إعلان موازٍ له من أحد القادة الأمنيين الإسرائيليين بأن الحضور والاقتحامات للمسجد الأقصى المبارك ستتكثف خلال الأيام القليلة القادمة".
كما تابع بيان الهيئة "والذي يلاحظه الموجودون داخل المسجد الأقصى المبارك أن الجنود الإسرائيليين رجالاً ونساءً وبخاصة المجندين من المدارس الثانوية والجامعات يحضرون صباح مساء إلى المسجد الأقصى المبارك دون احترام لقدسية المكان، إذْ أنهم يشربون العصائر ويدخنون ويغنون في ساحات المسجد الأقصى، ويدخلون من أبواب متعددة، بعد أن كانوا يدخلون من باب واحد، ألا وهو باب المغاربة، الذي استولى المحتلون عليه عام 1967م، وهذا مؤشر على أن قرار إدخال من هبّ ودبّ إلى المسجد الأقصى المبارك قد صار حقيقة مؤكدة، وأن الإعلان عنه جاء بعد تنفيذه عملياً وليس قبل ذلك".
في سياق متصل حذرت «هيئة العلماء والدعاة في فلسطين/ بيت المقدس» "سلطات الاحتلال من اللعب بالنار، فإن المسجد الأقصى ليس حديقة عامة، ولا متنزهاً للعب والعبث، وإن اللعب في موضع كهذا قد يجلب ردود فعل لا يعرف الاحتلال نهايتها، وعلى المقدسيين والفلسطينيين بخاصة أن لا يسمحوا بمرور هذا المخطط العدواني بأي ثمن، وعلى العرب والمسلمين أن لا يقفوا عند حدود الإدانة والشجب والاستنكار، وأن يرتفعوا إلى مستوى قداسة المسجد الأقصى الذي يحتاج إلى همة المؤمنين وعزيمة الصادقين، بالفعل لا باللسان، وقد أصبحنا نعرف عن يقين أن العرب قادرون على وقف هذا العدوان ولجمه، ولا يحتاج تفعيل هذا الأمر إلا إلى إرادة سياسية واعية، تقدم المصلحة الدينية والوطنية والإنسانية العليا على ما دونها من المصالح".
واختتمت هيئة العلماء بيانها بالدعوة "إلى الوقوف ضد هذا الاستهتار الإسرائيلي"، ومطالبة "المؤسسات الحقوقية وصناع القرار الذين هم على تماس مباشر بالأمر أن يرفعوا أصواتهم عالية، حتى لا نرى المسجد الأقصى المبارك وقد تحول إلى حديقة عامة… وليعلم الساكتون أنهم واقفون غداً أمام الله، وأنهم مسؤولون، فليعملوا من أجل هذا اليوم".
ر.ج
خدمات المحتوى
|
تقييم
|
|